تعاون ريماك و بي أم في..

شعار ريماك مع عبارة "تعاون ريماك و بي أم في.. وأخبار أخرى" في واجهة مقال كاش جديد

كاش جديد؟ (موجز الأسبوع)

مرحباً بكم متابعينا. أسبوع جديد يشهد إسدال الستار على فعاليات معرض باريس الدولي للسيارات، شراكة غير معلنة تتوسع بين بي إم دبليو وريماك، وتحديات مالية وصناعية صعبة تواجه كبرى الشركات الأوروبية واليابانية أمام الزحف الصيني.

إليكم أبرز ما ميز الأيام السبعة الماضية:

ونستهل موجزنا بتحالف تكنولوجي مثير من ألمانيا وكرواتيا:

أكد ماتي ريماك (Mate Rimac) رسمياً في تصريحات صحفية أن شراكته مع بي إم دبليو (BMW) لن تقتصر على طراز i7 فقط؛ بل هناك طرازان جديدان وسريان قيد التطوير المشترك حالياً بين الشركتين بالاعتماد على بطاريات وتقنيات ريماك الخارقة، في خطوة تؤكد رغبة الصانع البافاري في الاستفادة من خبرات ريماك لدعم الجيل القادم من سياراته الكهربائية فائقة الأداء.

ومن باريس، ختام المعرض الدولي وعودة البساطة للمدن:

أسدل معرض باريس الدولي للسيارات (Mondial de l’Auto) ستاره رسمياً، وكان التوجه الأبرز في ختام فعالياته هو تركيز الشركات على سيارات المدن الذكية والصغيرة لمواجهة غلاء الأسعار؛ حيث خطف مفهوم Citroën 2CV الكهربائي الأنظار ببساطته وسعره المستهدف (حوالي 15 ألف يورو)، إلى جانب عودة سيارات المقعدين مع طراز Smart #2 الكهربائي الصغير، في حين تميزت بيجو بعرض نسختها الرياضية الصارخة e-T16 بقوة تجاوزت 800 حصان تكريماً لسيارات رالي الفئة B.

وفي المقابل، رياح اقتصادية صعبة تضرب كبار أوروبا واليابان:

أعلنت شركة فولفو (Volvo) رسمياً عن تسريح 2,500 موظف بعد تسجيلها خسائر صافية في الربع الثالث، في خطوة تهدف لضغط التكاليف ومواجهة تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية في القارة الأوروبية.
أما في آسيا، فجاءت أرقام المبيعات صادمة لعمالقة اليابان؛ حيث سجلت كل من هوندا ونيسان تراجعاً في مبيعاتهما في السوق الصيني تجاوز نسبة 50% على أساس سنوي، بسبب المنافسة الشرسة والسيطرة الكاسحة للشركات الصينية المحلية على فئات السيارات الكهربائية والهجينة.

ونختتم بتعديل استراتيجي لجنرال موتورز في أمريكا:

قررت مجموعة جنرال موتورز (GM) إغلاق مصنع تجميع بطاريات تابع لها في ولاية ميشيغان وإعادة توجيه خطط مصنع هيدروجين في ديترويت، كإجراء لإعادة ضبط نفقاتها وجداولها الزمنية مع التباطؤ الحالي في وتيرة نمو الطلب على السيارات الكهربائية في السوق الأمريكي، أو خلّينا نقولو الشركات الكبرى تعيد ترتيب أولوياتها بواقعية أكبر بعيداً عن حماس السنوات الماضية.

سؤال العدد:

بين ختام معرض باريس بسيارات مدن كهربائية بسيطة ورخيصة، والضغوط المالية الكبيرة على شركات عريقة مثل فولفو وهوندا… هل ترون أن عصر السيارات الفاخرة باهظة الثمن بدأ يفسح المجال للمركبات الاقتصادية؟

اذا وصلت لهذا السطر شكرا لك 

Share with

Scroll to Top