
تخيل سيارة اللعبة اللي كنت تلعب بيها وأنت صغير… كبّرها شوية، ركب فيها كراسي وشاشة، وهاي ليك سيارة كهربائية 😂
وصلنا للمحطة الأخيرة في سلسلتنا، والمحطة اللي بزاف منا (وأنا أولكم) ما يحبوهاش، بصح لازم نحكيو عليها لأنها “المستقبل” زعما. اليوم، مضطرين نحكيو على السيارات الكهربائية بالكامل (BEV).
كيفاش تخدم ببساطة:
بطارية كبيرة (كيما تاع التيليفون بصح عملاقة) وموتور كهربائي. ماكانش محرك يتنفس، ماكانش علبة سرعات تبدلها وتسمعها تطرطق، وماكانش شكمان يغني. صمت القبور ياجدك 🤦🏻♂️
واش هوما “المزايا” اللي يهدرو عليهم؟
البساطة (أو الملل): يقولك مافيهاش صيانة. لا زيت، لا فلاتر، لا بوجيات. صح، تتهنى من الميكانيكي، بصح واش الفايدة كي تفتح الكابو وتلقى “كوفر” بلاستيك ومجموعة خيوط؟ وين راهي المتعة في أنك توسخ يديك بالشحم؟
الهدوء: يقولك هدوء وراحة. إيه، مليحة كي تكون راجع من الخدمة عيان، بصح وين راه الطرب؟ وين راه صوت الـ V8 ولا صفير التوربو اللي يخلي قلبك يضرب؟ تسوق في “ميكروويف” يمشي.
التسارع: هنا ما نقدروش ننكرو، الكهرباء سريعة. كيما شفنا في المنشور السابق تاع BYD، العزم الفوري يخليها تنطلق كي الصاروخ. بصح تسارع بلا صوت كي شغل فيلم أكشن “Mute”.
الوجه الآخر (الحقيقة المرة):
الشحن: حياتك تولي مربوطة بـ “البريز”. تنسى تشحنها في الليل، الصباح تروح في الطاكسي. تحب تسافر بعيد؟ وجد روحك لوقفات تاع ساعة باش تشحن (هذا إذا لقيت شاحن يخدم)
الإحساس: السيارة الكهربائية ثقيلة بزاف بسبة البطارية. صح مركز الثقل واطي، بصح تحسها “منومة”. ما تحسش بالميكانيك يخدم تحتك.
لمن تصلح هاد “الأداة”؟
تصلح لهاذوك الجماعة اللي يشوفو السيارة مجرد “وسيلة نقل” باش يروح من A لـ B. واحد عندو شاحن في الدار، يكره محطات البنزين، وما يهموش يسمع صوت المحرك.
الخلاصة:
السيارات الكهربائية فعالة، سريعة، واقتصادية… بصح بالنسبة لينا حنا عشاق السيارات الحقيقيين، هي كي شغل “أكل صحي” بلا ملح وبلا بنة. ناكلوه لأنو لازم، بصح عقلنا يبقى ديما مع “الستاك” المشوي تاع محركات البنزين.
بالصح الحمد لله على نعمة دزاير مازالنا بعاد على هاذ الهدرة 😁
اذا وصلت لهذا السطر شكرا لك 😇 (وربي يصبرنا على المستقبل الصامت الصامط هههه)


