
شفنا الهايبرد اللي ما يتشحنش، وضرك جا الوقت نشوفو الهايبرد اللي تقدر تشحنو.
هذا هو النظام اللي يقولك: “ادي المليح من العالمين”.
اليوم نحكيو على الهجين القابل للشحن (PHEV).
واش هو الهجين القابل للشحن؟
هو سيارة هايبرد كيما اللي شفناها من قبل، بصح بفرقين كبار:
بطارية أكبر بكثير: تسمحلك تمشي مسافة معتبرة (عادة بين 40 و 80 كم) بالكهرباء فقط وبسرعات عالية.
مقبس شحن: تقدر (ولازم) تشحنها من البريز تاع الدار أو محطات الشحن باش تستفاد منها صح.
كيفاش يخدم هذا النظام؟
يخدم بطريقتين:
وضع الكهرباء (EV Mode): إذا كانت البطارية مشحونة، السيارة تمشي كأنها سيارة كهربائية 100%. ماكانش صوت، ماكانش انبعاثات، وماكانش استهلاك وقود. تكفيك باش تروح للخدمة وتقضي صوالحك وترجع.
وضع الهايبرد (Hybrid Mode): كي تفرغ البطارية، أو كي تحتاج قوة كبيرة (تجاوز في الطريق السريع)، ينوض محرك البنزين وتولي السيارة تخدم كيما الهايبرد العادي تماماً (HEV).
واش هي الميزة القوية تاعو؟
الميزة الكبيرة هي المرونة. تقدر تعيش أيام الأسبوع كاملة كأنك تملك سيارة كهربائية (تشحن في الدار وتمشي بالكهرباء)، وفي الويكاند كي تحب تسافر بعيد، تعمر خزان الوقود وتمشي وين حبيت بلا ما تخمم في محطات الشحن والانتظار. هو الحل اللي ينحيلك “قلق المدى” (Range Anxiety).
بصح واش هي العيوب؟
الوزن والسعر: عندك محركين وبطارية كبيرة وشاحن… هذا يخلي السيارة ثقيلة وغالية في الشراء.
لازم الانضباط: باش تستفاد منها وتوفر دراهم صح، لازم تشحنها كل يوم. إذا شريتها وما شحنتهاش ومشيت غير بالبنزين، راح تستهلك وقود أكثر من السيارة العادية بسبب الوزن الزايد، وتولي خسارة دراهم برك.
الشحن البطيء: أغلبهم ما يدعموش الشحن السريع جداً، يعني لازمك وقت (ساعتين أو أكثر) باش تعمر البطارية.
شكون اللي تساعدو هاد السيارة؟
تساعد واحد عندو مكان للشحن في الدار أو العمل، والمشاوير اليومية تاعو (خدمة، مدرسة…) أقل من 50-60 كم. هكذا يقدر يقضي سمانة كاملة بلا ما يزور محطة البنزين، ويخلي المحرك للسفرات الطويلة برك.
الخلاصة:
الـ PHEV هو أحسن حل انتقالي موجود حالياً. يعطيك تجربة الكهرباء في المدينة وحرية البنزين في السفر. بصح، كاين نظام آخر يحاول يعطيك إحساس الكهرباء ديما، حتى وأنت تمشي بالبنزين! نظام غريب وذكي من نيسان اسمو e-Power. هذا هو موضوع منشورنا الجاي.
اذا وصلت لهذا السطر شكرا لك


