تاريخ إنفينيتي (Infiniti): ذراع الفخامة الياباني من نيسان

في أواخر الثمانينات، السوق الأمريكي للسيارات كان في حالة منافسة. الشركات اليابانية كانت ديجا أثبتت جودتها وموثوقيتها، بصح الزبون الأمريكي اللي يحوس على الفخامة كان مازال يروح للماركات الأوروبية كيما مرسيدس و BMW. هنا وين قررت نيسان، كيما دارت تويوتا مع لكزس وهوندا مع أكيورا، أنها لازم تدخل هاد المنافسة بقوة. وهكذا، في عام 1989، ولدت علامة تجارية جديدة من الصفر، بمهمة وحدة: تقديم الفخامة على الطريقة اليابانية، ولكن بلمسة مختلفة. هاد العلامة هي إنفينيتي (Infiniti).

إنفينيتي ماحبتش تكون مجرد نسخة فخمة من نيسان. حبت تكون عندها شخصيتها الخاصة. بدات الحكاية مع أول سيارة ليها، إنفينيتي Q45. هادي السيارة كانت جريئة بزاف في وقتها. جات بتصميم بسيط وناعم، بلا الشبك الأمامي الكبير اللي كان موضة وقتها، وبشعار مستوحى من طريق يمتد إلى ما لا نهاية. تحت غطاء المحرك، كان كاين قلب قوي: محرك V8 بقوة محترمة، ونظام تعليق متطور. إنفينيتي حاولت تبيع فكرة “الفخامة المختلفة”، اللي تركز على الأداء والبساطة الأنيقة.

مع الوقت، بدات إنفينيتي تلقى طريقها وتفهم السوق أكثر. بصح الضربة الكبيرة اللي دارت اسم إنفينيتي صح جات في بداية الألفينات مع إنفينيتي G35 (سيدان وكوبيه) في 2002. هادي السيارة كانت مبنية على أسطورة نيسان سكايلاين في اليابان، وجات بدفع خلفي، محرك V6 قوي (سلسلة VQ الأسطورية)، وتصميم شباب بزاف. الـ G35 عطات للناس تجربة سياقة رياضية وممتعة في سيارة سيدان أو كوبيه فاخرة، وبسعر أقل من المنافسين الألمان. حققت نجاح باهر وولّات محبوبة بزاف، خاصة عند الشباب.

في نفس الفترة، إنفينيتي زادت ثبتت وجودها بسيارة أخرى كسرت القواعد: إنفينيتي FX (خاصة FX35 و FX45). هادي كانت من أوائل سيارات الدفع الرباعي اللي عندها تصميم رياضي شرس يشبه سيارات الكوبيه (Crossover)، وأداء قوي بزاف. المنظر تاعها كان فريد من نوعه وقتها، وولّات رمز للجرأة في التصميم.

على مر السنين، إنفينيتي كملت تقدم سيارات تجمع بين التصميم الجريء، المقصورة الفاخرة، والأداء الرياضي. شفنا موديلات كيما M السيدان الكبيرة، و QX سيارات الدفع الرباعي العائلية. بصح في السنوات الأخيرة، بدات إنفينيتي تواجه تحديات كبيرة. المنافسة ولات شرسة بزاف، والشركة لقات صعوبات في تجديد موديلاتها بنفس السرعة تاع المنافسين، وبدات تفقد شوية من هويتها اللي كانت تميزها.

اليوم، إنفينيتي راهي في مرحلة إعادة بناء، تحاول ترجع لروحها الأصلية وتركز على التكنولوجيا الجديدة والتصاميم المستقبلية باش تقدر تنافس من جديد في هاد السوق الصعيب.

قصة إنفينيتي هي قصة تاع طموح، جرأة، وبعض التحديات، وهي جزء ما يتجزأش من تاريخ نيسان في محاولتها لغزو كل فئات سوق السيارات.

اذا وصلت لهذا السطر شكرا لك

<< السابقالتالي >>
الحلقة 8 من 10 في السلسلة نيسان.. من العجلة الأولى

Share with

Scroll to Top