
عندك سيارة فيها 1000 حصان… بصح واش الفايدة إذا العجلات يدورو في بلاصتهم وما يشدوش في الطريق؟
في المنشور اللي فات، حكينا على “الهوا” كأكبر عدو للسرعة، اليوم راح نحكيو على مشكل واحد آخر كبير بزاف: التماسك (Traction)
كل ما تزيد قوة السيارة، تولي صعيبة بزاف باش تحط هاديك القوة كامل في الطريق بطريقة صحيحة. يقدر يكون عندك محرك جبار يخرج عزم دوران هائل، بصح واش الفايدة إذا العجلات ما قدرتش تستغل هاد القوة وبدات تنزلق ولا تضيع الطاقة في الريح؟
واش هو التماسك؟
ببساطة، هو قدرة العجلات باش تشد في الطريق بلا ما تفقد السيطرة. كل سيارة عندها حد أقصى تقدر العجلات تمارس بيه قوة على الطريق قبل ما تبدا تنزلق. هاد الحد يتأثر ببزاف حوايج، كيما: نوع العجلات والعرض تاعها، نوع المطاط اللي مخدومين منو، ضغط الهوا لداخل… زيدلها نوع نظام الدفع (أمامي، خلفي، ولا رباعي)، توزيع الوزن في السيارة، نظام التعليق، وبالتأكيد حالة الطريق (ناشفة، مشمخة، ولا سخونة)
علاش هاد الشي مهم؟
إذا ماكانش تماسك كافي، القوة الكبيرة كامل راح تتحول لدخان تاع عجلات وصوت عالي “ممتع” بالصح بلا التسارع الحقيقي اللي نحتاجوه. وساعات، تقدر سيارة قوتها أقل بصح عندها تماسك أفضل تربح سيارة أقوى منها في سباق من الثبات أو حتى في المنعرجات
الحل ماشي ديما ساهل…
باش يحسنو التماسك، يستعملو حوايج كيما الدفع الرباعي، عجلات أعرض، وأنظمة تحكم إلكترونية متطورة… بصح هاد الحلول عندها ثمن: تزيد في وزن السيارة، تولي معقدة كثر، وساعات تنقص من هذاك الإحساس الرياضي الخام اللي يحوسو عليه بعض السائقين
على هادي، ما نقدروش نقيمو أداء سيارة قوية غير من الأرقام تاع القوة الحصانية أو العزم. التماسك يقدر يكون هو الفرق الحقيقي بين “قوة على الورق” و “أداء على الطريق”
ابقاو معانا في المنشور الجاي، راح نحكو على جانب آخر معقد بزاف..
نحكو على وقتاش تولي التحسينات ماعندهاش فايدة؟ وراح نحكو على فكرة “العوائد المتناقصة” وعلاقتها بالحدود الفيزيائية لأي سيارة و اي شيء يتعرض للفيزياء..
اذا وصلت لهذا السطر فشكرا لك


