الاطارات.. الحاجز الحقيقي

بزاف منا شافو الفيديو تاع سيارة BYD YangWang U9 XTREME وهي تحطم الرقم القياسي.
بصح هل كاش واحد فيكم لاحظ حاجة تحير بزاف؟ كي وصلت لسرعة 496 كم/ساعة، كانت السيارة مازالت في حالة تسارع واضح! ماكانتش تبان بلي وصلت لأقصى حدود القوة تاعها.
مالا، علاش السائق حبس؟

السبب الأول اللي يجي في البال هو الثبات. في هاذي السرعات، أي اهتزاز بسيط أو تغير في اتجاه الريح يقدر يتحول لكارثة. ممكن السائق وصل لأقصى حد يحس فيه بالسيطرة على السيارة بأمان على هذاك المضمار.
بصح، حتى لو كان الثبات مثالي، كاين عائق فيزيائي حقيقي السائق ما يقدرش يتجرأ ويتجاوزو: حدود الإطارات
وهنا وين تبدا الحكاية تاع الصح.

في هاذي المنافسة، المواجهة ماكانتش بين المحركات برك، بل كانت بين عملاقين في تكنولوجيا الإطارات:
جهة ميشلان/بوغاتي: استعملو إطارات معززة بألياف الكربون تم اختبارها على معدات مكوك الفضاء.
جهة Giti/BYD: استعملو إطارات معززة بألياف الأراميد وهيكل مضاد لـ “الأمواج الثابتة”

رغم كل هاذي التكنولوجيا المذهلة من الجهتين، الحقيقة الصادمة هي أن أقصى شي وصلولو وصرحو بيه هو أن هاذي الإطارات مصممة باش تتحمل سرعة تقارب 500 كم/ساعة، مش أكثر!
علاش؟ لأنو صناع الإطارات يواجهو تحديات شبه مستحيلة:

قوى الطرد المركزي: اللي تحاول تمزق الإطار من الداخل.
الحرارة الهائلة: اللي تجي من الاحتكاك وتقدر تذوب المطاط.
الضغط والتشوه: بسبب وزن السيارة والقوة الهوائية اللي تضغط عليها.
والأمر الأكثر تعقيدًا هو أن هاذي التحديات تزيد بشكل كبير مع السرعة. كل ما يطور الصانع إطار باش يتحمل سرعة أعلى، هاذيك السرعة الأعلى نفسها تخلق حرارة وقوى طرد مركزي أكبر، وهاد الشي يخليه يدور في حلقة مفرغة من التحديات الهندسية.
يعني القوة كاينة بصح الإطارات هي اللي قالت “فيكس” هههه

في المنشور الجاي، راح نحكيو على العائق الآخر اللي يواجه BYD بشكل خاص، واللي يتعلق بالحرارة ثاني، بصح هاد المرة داخل المحركات والبطاريات.

اذا وصلت لهذا السطر شكرا لك

<< السابقالتالي >>
الحلقة 6 من 9 في السلسلة هندسة السيارات الخارقة

Share with

Scroll to Top